باتي بوريسوف يفاجىء أرسنال


ومرة جديدة استغنى مدرب أرسنال الإسباني أوناي إيمري عن خدمات صانع ألعابه الألماني مسعود أوزيل الذي لم يسافر حتى مع الفريق على الرغم من اعلانه الاربعاء على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه جاهز بدنيا.





وعندما سئل قبل بداية المباراة عن ذلك أجاب إيمري “نحن نركز على اللاعبين المتواجدين معنا ولا أريد الحديث إلا عن هؤلاء”.





وشارك أرسنال بتشكيلة قوية وكان الطرف الأفضل في بداية المباراة، لكن باتي بوريسوف سرعان ما دخل أجواء المباراة وسنحت له أخطر فرصة عندما سدد الصربي نيمانيا ميليتش الذي كان يخوض أول مباراة رسمية مع فريقه الجديد كرة بكعبه ارتدت من القائم بعد مجهود فردي رائع من ماكسيم سكافيش (25).





ثم نجح أصحاب الأرض في التقدم في الدقيقة الأخيرة من الشوط الاول عندما احتسب له الحكم ركلة حرة مباشرة سددها قائده إيغور ستاسيفيتش وتابعها ستانيسلاف دراغون برأسه داخل الشباك.





وتراجع اداء الفريقين في الشوط الثاني مع محاولات خجولة لأرسنال لتعديل النتيجة من دون خطورة كبيرة، ثم ازداد الأمر سوءا للفريق اللندني بعد طرده مهاجمه الفرنسي ألكسندر لاكازيت لتوجيهه كوعا الى وجه الصربي ألكساندر فيليبوفيتش في الدقيقة 85 ليكمل فريقه ما تبقى من الوقت بعشر لاعبين.





ويعاني أرسنال خارج ملعبه ففي آخر تسع مباريات خاضها بعيدا عن قواعده، خسر سبع مرات ولم يفز سوى مرتين كانتا أمام هادرسفيلد في الدوري المحلي وضد بلاكبول من الدرجة الثالثة في مسابقة الكأس.