ورنموث ضد ليفربول 3-2: سقوط “كارثي” للريدز في الوقت القاتل

On: السبت, يناير 24, 2026 9:06 مساءً
ورنموث ضد ليفربول 3-2: سقوط "كارثي" للريدز في الوقت القاتل
---Advertisement---

في ليلة كروية لن تمحى بسهولة من ذاكرة عشاق الدوري الإنجليزي الممتاز لعام 2026، تحولت مباراة بورنموث ضد ليفربول إلى ملحمة كروية حقيقية، انتهت بصدمة مدوية لعشاق الريدز. لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل كانت ضربة قاصمة لطموحات ليفربول في ملاحقة المتصدر أرسنال، حيث خطف أصحاب الأرض فوزاً هيستيرياً بنتيجة 3-2 في الأنفاس الأخيرة من عمر اللقاء.

لم يتوقع أشد المتشائمين من جماهير ليفربول أن يتحول ملعب “فيتاليتي” إلى مقبرة لأحلامهم هذا المساء، خاصة بعد العودة القوية في الشوط الثاني، لكن كرة القدم الإنجليزية أثبتت مجدداً أنها لا تعترف إلا بصافرة الحكم النهائية.

بداية نارية وصدمة مبكرة في لقاء بورنموث ضد ليفربول

بدأت المباراة التي أقيمت ضمن الجولة 23 من البريميرليج بإيقاع سريع ومفاجئ من جانب أصحاب الأرض. دخل المدرب أندوني إيراولا المباراة بخطة تكتيكية محكمة (4-2-3-1)، معتمداً على الضغط العالي واستغلال المساحات خلف ظهيري ليفربول.

وفي الدقيقة 26، ترجم المهاجم البرازيلي إيفانيلسون سيطرة فريقه بتسجيل الهدف الأول، مشعلاً المدرجات ومربكاً حسابات المدرب الهولندي أرني سلوت. وقبل أن يستفيق لاعبو ليفربول من الصدمة الأولى، عاجلهم الظهير الشاب أليكس خيمينيز بهدف ثانٍ في الدقيقة 33، ليضع بورنموث ضد ليفربول في موقف قوة غير متوقع وبنتيجة 2-0 في أول نصف ساعة.

حاول ليفربول تدارك الموقف قبل نهاية الشوط الأول، ونجح القائد فيرجيل فان دايك في تقليص الفارق برأسية متقنة في الدقيقة 45، ليعيد الروح للفريق قبل الدخول إلى غرف الملابس، معلناً أن المعركة لم تنتهِ بعد.

“ريمونتادا” لم تكتمل وتألق سوبوسلاي

دخل ليفربول الشوط الثاني بوجه مغاير، حيث دفع أرني سلوت بجميع أوراقه الهجومية. سيطر الريدز على وسط الملعب بفضل تحركات دومينيك سوبوسلاي الذي كان النجم الأول للمباراة بلا منازع (حصل على تقييم 8.4 كأفضل لاعب في المباراة رغم الخسارة).

استمر الضغط الأحمر حتى الدقيقة 80، حين أطلق سوبوسلاي قذيفة مدوية سكنت الشباك معلنة هدف التعادل (2-2). في تلك اللحظة، ظن الجميع أن بورنموث ضد ليفربول ستنتهي بفوز درامي للضيوف، حيث مالت الكفة تماماً لصالح رفاق محمد صلاح، وبدا أن هدف الفوز لليفربول مسألة وقت لا أكثر.

تبديلات تكتيكية ومعركة المدربين

شهدت المباراة صراعاً تكتيكياً كبيراً خارج الخطوط:

  • أرني سلوت (ليفربول): اعتمد على رسم 4-2-2-2، محاولاً تكثيف العمق الهجومي بوجود جاكبو وصلاح خلف المهاجمين، لكنه عانى من هشاشة دفاعية واضحة في المرتدات.
  • أندوني إيراولا (بورنموث): أدار المباراة بذكاء، وحافظ على تماسك فريقه رغم استقبال التعادل، واحتفظ بأوراقه الرابحة للحظات الحاسمة، وهو ما أثمر عن الهدف القاتل.

الدقيقة 95: أمين عدلي يطلق رصاصة الرحمة

بينما كان الحكم مايكل ساليسبري يستعد لإطلاق صافرة النهاية، وفي الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع (90+5)، حدث ما لم يكن في الحسبان. هجمة مرتدة خاطفة قادها بورنموث، وصلت الكرة إلى البديل المغربي أمين عدلي، الذي لم يتردد في إسكانها الشباك، مفجراً بركاناً من الفرحة في ملعب فيتالي.

هدف عدلي لم يمنح فقط الفوز لفريقه، بل جعل عنوان بورنموث ضد ليفربول يتصدر الصحف العالمية كواحدة من أكثر مباريات الموسم إثارة.

تداعيات الهزيمة على جدول ترتيب الدوري الإنجليزي

هذه الهزيمة ألقت بظلالها الكئيبة على موقف ليفربول في جدول الترتيب الذي ظهر بوضوح عقب المباراة:

  1. تجمد رصيد ليفربول عند 36 نقطة في المركز الرابع.
  2. اتسع الفارق مع المتصدر “أرسنال” (50 نقطة) إلى 14 نقطة كاملة، مما يجعل حلم استعادة اللقب شبه مستحيل.
  3. بات مركز ليفربول في دوري أبطال أوروبا مهدداً من مانشستر يونايتد وتشيلسي المتربصين.
  4. على الجانب الآخر، قفز بورنموث إلى المركز الثالث عشر برصيد 30 نقطة، مبتعداً تماماً عن مناطق الخطر.

إحصائيات من مواجهة بورنموث ضد ليفربول

الإحصائيةبورنموثليفربول
الأهداف32
تقييم الفريق7.026.56
رجل المباراةدومينيك سوبوسلاي (8.4)

الخاتمة: هل انتهى موسم ليفربول؟

انتهت قمة بورنموث ضد ليفربول بنتيجة 3-2، لكن تداعياتها ستستمر طويلاً. هل يتمكن أرني سلوت من انتشال الفريق من هذه الكبوة؟ أم أن “لعنة فيتالي” ستكون بداية النهاية لمنافسة الريدز هذا الموسم؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة، لكن المؤكد أن ليلة السبت هذه كانت “كابوساً” لكل من ينتمي للون الأحمر.


التعليقات

تابعنا على جوجل نيوز
حمل تطبيق newspoots

Join WhatsApp

Join Now

---Advertisement---

Latest Stories