صدمة كبرى.. تونس تودع كأس أمم أفريقيا 2025 بسيناريو درامي أمام مالي (3-2)

On: الأحد, يناير 4, 2026 12:46 صباحًا
تونس تودع كأس أمم أفريقيا 2025 بسيناريو درامي أمام مالي (3-2)
---Advertisement---

في ليلة لم يتوقعها أشد المتشائمين، تونس تودع كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، بعد مباراة ماراثونية حبست أنفاس الجماهير العربية حتى اللحظة الأخيرة. انتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي 1-1 في وقتها الأصلي والإضافي، قبل أن تبتسم ركلات الحظ للمنتخب المالي الذي حسم اللقاء لصالحه بنتيجة 3-2، ليغادر نسور قرطاج البطولة من دور الـ 16 وسط حسرة كبيرة.

تفاصيل الليلة التي بكت فيها تونس تودع كأس أمم أفريقيا

شهد ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء ملحمة كروية، حيث سيطر المنتخب التونسي على مجريات اللعب بالطول والعرض. تشير الإحصائيات إلى هيمنة تونسية مطلقة بنسبة استحواذ بلغت 72% مقابل 28% فقط لمالي، وهو ما يجعل خبر أن تونس تودع كأس أمم أفريقيا أكثر مرارة، حيث لم تشفع السيطرة الميدانية في حسم التأهل.

كانت المباراة تسير نحو فوز تونسي مستحق بعد أن سجل المهاجم فراس شواط هدف التقدم القاتل في الدقيقة 88، ظن معه الجميع أن تونس وضعت قدماً في ربع النهائي. لكن كرة القدم أبت إلا أن تكون قاسية، حيث احتسب الحكم ركلة جزاء لمالي في الوقت بدل الضائع (90+6)، انبرى لها لاسين سينايوكو بنجاح، معيداً المباراة لنقطة الصفر وفارضاً الأشواط الإضافية.

لماذا تونس تودع كأس أمم أفريقيا رغم السيطرة؟

بالنظر إلى البيانات الفنية للمباراة، نجد أن المنتخب التونسي قدم كل شيء في كرة القدم إلا الحسم النهائي. سدد اللاعبون 13 تسديدة، ومرروا 628 تمريرة بدقة عالية، وحاصروا مالي في مناطقها طوال الـ 120 دقيقة.

ومع ذلك، تألق حارس مرمى مالي ديجي ديارا، الذي حصل على جائزة “رجل المباراة” بتقييم (8.0)، كان السد المنيع الذي تحطمت عليه آمال التونسيين. ديارا لم يكتفِ بالتصدى للهجمات في المباراة، بل كان البطل في ركلات الترجيح، مما جعل عناوين الصحف الصباحية تكتب بالحبر العريض: تونس تودع كأس أمم أفريقيا.

دراما ركلات الترجيح وسقوط الكبار

لم تكن ركلات الترجيح رحيمة بزملاء إلياس السخيري ويوسف المساكني. بدأت السلسلة بتوتر واضح، حيث أهدرت تونس 3 ركلات ترجيح حاسمة.

  • سجل لتونس: ياسين مرياح وإلياس سعد.
  • أهدر لتونس: علي عبدي، إلياس عاشوري، ومحمد علي بن رمضان (الركلة الحاسمة).

في المقابل، ورغم إضاعة مالي لركلتين عن طريق بيسوما ونيني، إلا أن دياكيتي وتوري وسينايوكو كانوا في الموعد، ليعلن الحكم أبونجيل توم نهاية اللقاء وإعلان تأهل مالي.

ما بعد الصدمة: تونس تودع كأس أمم أفريقيا وتفتح ملف المحاسبة

خروج المنتخب التونسي بهذه الطريقة، خاصة بعد التقدم في النتيجة حتى الثواني الأخيرة، سيفتح باب التساؤلات حول التركيز الذهني للاعبين في اللحظات الحاسمة. المدرب سامي الطرابلسي سيواجه ضغوطاً كبيرة لتفسير سبب التراجع الدفاعي في الدقيقة 96 الذي كلفهم ركلة الجزاء، ولماذا فشل الفريق في ترجمة الاستحواذ الكاسح إلى أهداف أكثر راحة.

في الختام، تونس تودع كأس أمم أفريقيا وتترك مقعدها لمالي التي ستواجه الفائز من المباريات القادمة في دور ربع النهائي، بينما يعود نسور قرطاج إلى الديار لترتيب الأوراق من جديد استعداداً للاستحقاقات القادمة وتصفيات كأس العالم.

 


التعليقات

تابعنا على جوجل نيوز
حمل تطبيق newspoots

Join WhatsApp

Join Now

---Advertisement---

Latest Stories