مباراة السنغال ومالي: أسود التيرانجا يحسمون القمة بـ 1-0 ويتأهلون لنصف النهائي

On: الجمعة, يناير 9, 2026 8:08 مساءً
مباراة السنغال ومالي: أسود التيرانجا يحسمون القمة بـ 1-0 ويتأهلون لنصف النهائي
---Advertisement---

شهدت أرضية “ملعب ابن بطوطة” في مدينة طنجة المغربية مساء اليوم، فصلاً جديداً من فصول الإثارة في كأس أمم أفريقيا، حيث انتهت مباراة السنغال ومالي بتفوق مستحق لأسود التيرانجا بهدف نظيف، ليحجزوا مقعدهم في المربع الذهبي للبطولة القارية، ويواصلوا حملة الدفاع عن هيبتهم الكروية.

في مواجهة تكتيكية من الطراز الرفيع، نجح المنتخب السنغالي في فك شيفرة الدفاع المالي الصلب، مستفيداً من خبرة نجومه وسيطرته الميدانية، بينما وقف الحارس المالي “جيجي ديارا” سداً منيعاً منع النتيجة من أن تكون أثقل.

إليمان نداي يصنع الفارق مبكراً

بدأت مباراة السنغال ومالي بضغط هجومي كاسح من أبناء المدرب “بابي تياو”، الذين دخلوا اللقاء بنية الحسم المبكر. ولم يتأخر الرد، ففي الدقيقة 27، نجح النجم “إليمان نداي” في هز الشباك المالية، مستغلاً تمريرة حاسمة وضغطاً عالياً أجبر دفاع مالي على التراجع. هذا الهدف كان بمثابة “رصاصة الرحمة” التكتيكية التي أجبرت المنتخب المالي على الخروج من مناطقه، مما فتح المساحات لزملاء ساديو ماني.

سيطرة سنغالية وتألق أسطوري لـ “ديارا”

رغم أن النتيجة انتهت بفارق هدف وحيد، إلا أن لغة الأرقام في مباراة السنغال ومالي تعكس تفوقاً كاسحاً للسنغال. استحوذ “أسود التيرانجا” على الكرة بنسبة 65% مقابل 35% فقط لمالي. وأمطر الهجوم السنغالي مرمى الخصم بـ 19 تسديدة، منها كرات خطيرة جداً.

هنا يجب أن نرفع القبعة للحارس المالي “جيجي ديارا”، الذي استحق لقب “رجل المباراة” (Player of the Match) بتقييم بلغ 8.5 رغم الخسارة. ديارا قام بـ 7 تصديات إعجازية (Saves)، حارمًا الهجوم السنغالي من تعزيز النتيجة، ومبقيًا آمال بلاده قائمة حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

تفاصيل التشكيلة والصراع الفني

اعتمدت السنغال في مباراة السنغال ومالي على تشكيلة هجومية 4-3-3 بقيادة الثلاثي المرعب (ماني، ديا، وسار)، مع مساندة قوية من الظهيرين. في المقابل، دخل المدرب “توم سانتفيت” بتشكيلة 4-2-3-1 محاولاً الاعتماد على المرتدات عبر “بيسوما” و”موسى دجينيبو”، لكن وسط ميدان السنغال كان يقظاً وأجهض معظم المحاولات قبل وصولها لمنطقة الجزاء.

الخريطة الحرارية (Heatmap) وإحصائيات الهجوم (Attack Momentum) أظهرت أن السنغال كانت الطرف المبادر طوال 90 دقيقة، حيث حصلوا على 7 ركنيات وخلقت فرصتين محققتين للتسجيل (Big Chances)، بينما اكتفت مالي بفرصتين لم تترجم لأهداف بسبب رعونة اللمسة الأخيرة وصلابة دفاع السنغال بقيادة كوليبالي.

ماذا يعني هذا الفوز للسنغال؟

بهذا الانتصار في مباراة السنغال ومالي، يثبت المنتخب السنغالي أنه الرقم الصعب في القارة السمراء. التأهل لنصف النهائي ليس مجرد خطوة للأمام، بل هو رسالة شديدة اللهجة لباقي الخصوم بأن “أسود التيرانجا” لن يتنازلوا عن العرش الأفريقي بسهولة.

الآن، تتجه الأنظار نحو نصف النهائي، حيث سيحاول السنغاليون استغلال هذه الدفعة المعنوية الكبيرة، والاستمرار في تقديم العروض القوية التي تليق بملعب عالمي كملعب طنجة الكبير.

 


التعليقات

تابعنا على جوجل نيوز
حمل تطبيق newspoots

Join WhatsApp

Join Now

---Advertisement---

Latest Stories