نتيجة مباراة ليفربول ومارسيليا كانت العنوان الأبرز لليلة أوروبية صاخبة في ملعب “فيلودروم”، حيث نجح العملاق الإنجليزي في فرض كلمته العليا وإسقاط مضيفه الفرنسي بثلاثة أهداف نظيفة، ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/2026.
لم تكن المباراة مجرد 90 دقيقة عادية، بل كانت صراعاً تكتيكياً بين المدرسة الهولندية بقيادة “أرني سلوت” والكرة الهجومية للمدرب “روبيرتو دي زيربي”، انتهت بدرس كروي قاسٍ قدمه رفاق محمد صلاح، ليؤكدوا عزمهم على الذهاب بعيداً في البطولة هذا الموسم.
نهاية المباراة ⏱️
🇹🇷 غلطة سراي 1-1 أتلتيكو مدريد 🇪🇸
🇦🇿 كاراباخ 3-2 فرانكفورت 🇩🇪
🇮🇹 أتالانتا 2-3 بيلباو 🇪🇸
🇩🇪 بايرن ميونخ 2-0 جيلواز 🇧🇪
🏴 تشيلسي 1-0 بافوس 🇨🇾
🇮🇹 يوفنتوس 2-0 بنفيكا 🇵🇹
🇫🇷 مارسيليا 0-3 ليفربول 🏴
🏴 نيوكاسل 3-0 آيندهوفن 🇳🇱
🇨🇿 براغ 2-4 برشلونة 🇪🇸#دوري_أبطال_أوروبا pic.twitter.com/RfEpjGTdda— Newspoots (@newspootsfoot) January 21, 2026
تفاصيل نتيجة مباراة ليفربول ومارسيليا والأهداف
بدأت نتيجة مباراة ليفربول ومارسيليا تتشكل ملامحها منذ الشوط الأول، ورغم الحماس الجماهيري الكبير في المدرجات الفرنسية، إلا أن الهدوء والثقة كانا سمة أداء “الريدز”.
استمر التعادل السلبي مسيطراً حتى اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، وبينما كان الحكم يستعد لإطلاق صافرة النهاية، باغت النجم المجري دومينيك سوبوسلاي الجميع بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 45+1، ليمنح فريقه تقدماً نفسياً هائلاً قبل الدخول إلى غرف الملابس. هذا الهدف كان بمثابة “دش بارد” على لاعبي مارسيليا الذين قدموا شوطاً جيداً دفاعياً حتى تلك اللحظة.
الشوط الثاني: انهيار مارسيليا
في الشوط الثاني، حاول المدرب “دي زيربي” تدارك الموقف عبر الدفع بأوراق هجومية، لكن التنظيم الدفاعي لليفربول بقيادة فيرجيل فان دايك والحارس المتألق أليسون بيكر حال دون ذلك.
وفي الدقيقة 72، تعقدت نتيجة مباراة ليفربول ومارسيليا أكثر على أصحاب الأرض، حيث سكنت الكرة الشباك عبر “نيران صديقة” من الحارس جيرونيمو رولي (هدف عكسي)، لتصبح النتيجة 2-0 ويصعب الموقف تماماً على الفريق الفرنسي.
واختتم البديل الذهبي كودي جاكبو مهرجان الأهداف بتسجيله الهدف الثالث في الوقت القاتل عند الدقيقة 90+2 بعد تمريرة حاسمة من ريان جرافينبيرش، ليطلق رصاصة الرحمة ويعلن فوز ليفربول المستحق.
أليسون بيكر.. رجل المباراة والجدار المنيع
لا يمكن الحديث عن نتيجة مباراة ليفربول ومارسيليا دون الوقوف عند الأداء الخرافي للحارس البرازيلي أليسون بيكر. الحارس المخضرم استحق جائزة “رجل المباراة” (Player of the match) بتقييم مرتفع جداً بلغ 8.3.
أليسون لم يكتفِ بالتصدى للكرات، بل كان المحطة الأولى لبناء الهجمات، وتصدى لمحاولات خطيرة من مهاجمي مارسيليا مثل ماسون جرينوود وأمين غويري، مما أحبط معنويات الخصم وجعل عودتهم في النتيجة أمراً مستحيلاً.
قراءة في تشكيلة الفريقين “سوبر ليفربول 2026”
أظهرت المباراة التطور الكبير في قائمة ليفربول لموسم 2026. الاعتماد على خطة 4-2-2-2 منح الفريق كثافة هجومية وتوازناً مرعباً.
- تشكيلة ليفربول: شهدت تواجد أسماء لامعة انضمت للفريق (حسب مجريات اللعبة الافتراضية) مثل جيريمي فريمبونج في الظهير الأيمن، والنجم الألماني فلوريان فيرتز في الخط الأمامي بجوار محمد صلاح وإيكيتيكي. هذا المزيج بين الخبرة والشباب جعل من ليفربول فريقاً لا يُقهر تقريباً.
- تشكيلة مارسيليا: اعتمد دي زيربي على خطة 4-4-2 بوجود رولي في الحراسة، وباليردي في الدفاع، وهوجبيرج في الوسط، وجرينوود في الهجوم، لكنهم اصطدموا بفارق الجودة والخبرة الأوروبية.
موقف الفريقين في جدول الترتيب
بعد نتيجة مباراة ليفربول ومارسيليا هذه، قفز ليفربول في سلم ترتيب دوري أبطال أوروبا بشكل ملحوظ:
- ليفربول: صعد إلى المركز الرابع برصيد 15 نقطة من 7 مباريات (5 فوز و2 خسارة)، مسجلاً 14 هدفاً ومستقبلاً 8 أهداف فقط. هذا المركز يضع الفريق في وضع مريح جداً للتأهل المباشر للأدوار الإقصائية دون الحاجة للملحق.
- مارسيليا: تأزم موقف الفريق الفرنسي بشدة، حيث تجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز التاسع عشر، مما يجعله في منطقة الخطر ويدخله في حسابات معقدة من أجل التأهل عبر الملحق.
إحصائيات من المباراة
عكست الإحصائيات السيطرة والفاعلية التي تمتع بها الضيوف:
- الاستحواذ: كان متقارباً، لكن فاعلية ليفربول كانت الحاسم.
- زخم الهجوم (Attack Momentum): أظهرت الرسوم البيانية تفوقاً واضحاً لليفربول في فترات حاسمة من المباراة، خاصة نهاية الشوط الأول ونهاية الشوط الثاني، وهي الأوقات التي سُجلت فيها الأهداف.
- التبديلات: تدخلات “أرني سلوت” كانت ناجحة بامتياز، حيث ساهم البدلاء (جاكبو وجونز) في صناعة وتسجيل الهدف الثالث، بينما لم تنجح تبديلات مارسيليا (أوباميانغ وبافارد) في تغيير واقع المباراة.
في الختام، نتيجة مباراة ليفربول ومارسيليا بـ 3-0 هي رسالة شديدة اللهجة من “الريدز” لكل خصومهم في أوروبا. الفريق بات يمتلك ترسانة هجومية فتاكة ودفاعاً صلباً، مما يجعله أحد أبرز المرشحين لرفع الكأس ذات الأذنين في نهاية الموسم. أما مارسيليا، فعليه مراجعة أوراقه سريعاً قبل فوات الأوان في الجولة الأخيرة.









