نيوكاسل ضد آيندهوفن 3-0: انتصار كاسح يقرب “الماكبايس” من ثمن النهائي

On: الأربعاء, يناير 21, 2026 11:52 مساءً
نيوكاسل ضد آيندهوفن 3-0: انتصار كاسح يقرب الماكبايس من الثمن
---Advertisement---

في ليلة أوروبية باردة ومشتعلة بالحماس في ملعب “سانت جيمس بارك”، أكد نادي نيوكاسل يونايتد علو كعبه قارياً، محققاً فوزاً مستحقاً وعريضاً في مواجهة نيوكاسل ضد آيندهوفن ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/2026. ثلاثية نظيفة كانت كافية لترفع رصيد “الماكبايس” وتقربهم خطوة عملاقة نحو التأهل المباشر للأدوار الإقصائية.

تفاصيل ملحمة نيوكاسل ضد آيندهوفن والهيمنة الكاملة

بدأت المباراة بضغط عالٍ جداً من أصحاب الأرض، حيث وضح منذ الدقائق الأولى أن المدرب إيدي هاو لم يدخل اللقاء لجس النبض، بل لحسم الأمور مبكراً. الجمهور في المدرجات لم ينتظر طويلاً ليحتفل، حيث فرض نيوكاسل سيطرته المطلقة على مجريات اللعب في واحدة من أجمل ليالي الفريق.

شوط أول ناري وهدف مبكر يخلط الأوراق

لم تكد تمضي 8 دقائق فقط على صافرة البداية حتى افتتح النجم يوان ويسا (Yoane Wissa) التسجيل، معلناً عن أولى أهداف اللقاء. جاء الهدف نتيجة عمل جماعي رائع واستغلال ذكي للثغرات في دفاعات الفريق الهولندي. هذا الهدف المبكر أربك حسابات المدرب بيتر بوس ولاعبيه، وجعل مباراة نيوكاسل ضد آيندهوفن تسير في اتجاه واحد لصالح الإنجليز.

استمر الطوفان الهجومي للماكبايس، وفي الدقيقة 30، ضاعف الجناح الطائر أنتوني جوردون (Anthony Gordon) النتيجة بتسديدة متقنة، ليترجم أفضلية فريقه ويجعل النتيجة 2-0 قبل نهاية الشوط الأول، وسط فرحة هيستيرية في المدرجات.

هارفي بارنز يطلق رصاصة الرحمة

في الشوط الثاني، حاول بيتر بوس إجراء بعض التعديلات التكتيكية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكن صلابة دفاع نيوكاسل بقيادة سفين بوتمان والحارس نيك بوب حالت دون أي خطورة حقيقية. وفي الدقيقة 65، قضى النجم هارفي بارنز (Harvey Barnes) على أي آمال للعودة بتسجيله الهدف الثالث، ليضمن النقاط الثلاث ويحصل لاحقاً على جائزة “رجل المباراة” بتقييم (8.3).

تحليل فني: كيف تفوق نيوكاسل ضد آيندهوفن تكتيكياً؟

عند النظر إلى الرسم التكتيكي والبيانات الإحصائية للمباراة، نجد أن التفوق لم يكن وليد الصدفة. اعتمد إيدي هاو على خطة 4-3-3 المرنة، بوجود ثلاثي هجومي (ويسا، جوردون، وبارنز) تميز بالسرعة والتحولات الخاطفة التي دمرت دفاعات الخصم.

في المقابل، ظهر بيتر بوس بخطة 4-2-3-1، لكن فريقه عانى بشدة في منطقة الوسط. تشير إحصائيات “زخم الهجوم” (Attack Momentum) بوضوح إلى أن نيوكاسل كان الطرف المهيمن طوال الـ 90 دقيقة، حيث حاصر الضيوف في مناطقهم ومنعهم من بناء اللعب بفاعلية.

  • السيطرة على الوسط: برونو جيماريش وتونالي قدما مباراة كبيرة في افتكاك الكرات وبناء الهجمات.
  • الضعف الدفاعي لآيندهوفن: عانى الظهير الأيمن والأيسر للفريق الهولندي أمام سرعات أجنحة نيوكاسل، وهو ما يفسر الأهداف التي جاءت من تحركات عرضية وعميقة خلف المدافعين.

جدول ترتيب دوري الأبطال بعد فوز نيوكاسل

هذا الفوز الكبير في مباراة نيوكاسل ضد آيندهوفن كان له تأثير مباشر وهائل على جدول الترتيب العام لمرحلة الدوري:

  1. صعود نيوكاسل: قفز الفريق إلى المركز السابع برصيد 13 نقطة، وهو مركز يؤهل بشكل مباشر إلى دور الـ 16 دون الحاجة لخوض ملحق، متساوياً في النقاط مع فرق كبرى مثل تشيلسي وباريس سان جيرمان.
  2. تراجع آيندهوفن: في المقابل، تجمد رصيد بي إس في آيندهوفن عند 8 نقاط ليهبط إلى المركز 22، مما يضعهم في منطقة الخطر ويجعل تأهلهم للملحق على المحك في الجولات المتبقية.

أبرز أرقام وإحصائيات المباراة

لغة الأرقام لا تكذب، وهي تؤكد الاستحقاق الكامل للفوز في قمة نيوكاسل ضد آيندهوفن:

  • النتيجة النهائية: 3 – 0.
  • مسجلو الأهداف: يوان ويسا (‘8)، أنتوني جوردون (’30)، هارفي بارنز (’65).
  • رجل المباراة: هارفي بارنز (تقييم 8.3).
  • تقييم الفريق: حصل نيوكاسل على متوسط تقييم (7.04) مقابل (6.28) فقط لآيندهوفن، مما يعكس الفجوة الفنية الكبيرة في المباراة.

الخلاصة: رسالة قوية من الماكبايس لأوروبا

لم تكن مواجهة نيوكاسل ضد آيندهوفن مجرد 3 نقاط، بل كانت رسالة شديدة اللهجة من كتيبة إيدي هاو لباقي كبار القارة. الفريق الإنجليزي أثبت أنه يمتلك العمق التشكيلى والشخصية القوية للذهاب بعيداً في البطولة. الجماهير التي ملأت الملعب غادرت وهي تحلم ليس فقط بالتأهل، بل ربما بمعانقة المجد الأوروبي إذا استمر الفريق بهذا النسق التصاعدي.


التعليقات

تابعنا على جوجل نيوز
حمل تطبيق newspoots

Join WhatsApp

Join Now

---Advertisement---

Latest Stories