سبورتينغ لشبونة ضد باريس سان جيرمان: سقوط مفاجئ 1-2 في سيناريو قاتل

On: الأربعاء, يناير 21, 2026 12:01 صباحًا
سبورتينغ لشبونة ضد باريس سان جيرمان: سقوط مفاجئ 1-2 في سيناريو قاتل
---Advertisement---

في ليلة أوروبية لا تُنسى على ملعب “خوسيه ألفالادي”، شهدت مواجهة سبورتينغ لشبونة ضد باريس سان جيرمان إثارة حبست أنفاس الجماهير حتى الثواني الأخيرة. ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/2026، نجح أصحاب الأرض في قلب التوقعات وخطف ثلاث نقاط ثمينة رفعت رصيدهم ليعادلوا رصيد النادي الباريسي في جدول الترتيب.

لم تكن المباراة مجرد 90 دقيقة من كرة القدم، بل كانت معركة تكتيكية بين المدرب روي بورغيس والمدرب لويس إنريكي، انتهت بانتصار الإرادة البرتغالية بنتيجة 2-1، في سيناريو درامي بطله المهاجم الكولومبي لويس خافيير سواريز.

تفاصيل الشوط الأول من مباراة سبورتينغ لشبونة ضد باريس سان جيرمان

بدأت قمة سبورتينغ لشبونة ضد باريس سان جيرمان بحذر شديد من الطرفين. دخل لويس إنريكي اللقاء بتشكيلة 4-3-3 معتمداً على ثلاثي هجومي بقيادة ديمبيلي وباركولا، بينما اعتمد سبورتينغ على تنظيم دفاعي محكم بخطة 3-4-2-1 لإغلاق المساحات أمام سرعات الخصم.

رغم السيطرة النسبية لباريس سان جيرمان على الكرة، وتألق اللاعب الشاب ديزيريه دوي (الذي حصل لاحقاً على جائزة رجل المباراة بتقييم 7.7) في صناعة اللعب، إلا أن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي. كان واضحاً أن الفريق البرتغالي ينتظر اللحظة المناسبة للانقضاض، معتمداً على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة كامنة على مرمى الحارس لوكاس شوفالييه.

لويس سواريز يقلب موازين مواجهة سبورتينغ لشبونة ضد باريس سان جيرمان

مع انطلاق الشوط الثاني، ارتفع نسق المباراة بشكل جنوني. وفي الدقيقة 74، انفجرت مدرجات لشبونة بالهتاف عندما نجح لويس خافيير سواريز في كسر الصمت وتسجيل الهدف الأول، معلناً تقدم “الأسود”.

رد فعل سريع من “البي إس جي”

لم يتأخر رد الضيوف كثيراً. أثبتت كتيبة لويس إنريكي جودتها الهجومية عندما تمكن النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا من إدراك التعادل في الدقيقة 79 بتسديدة متقنة (1-1)، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويظن الجميع أن اللقاء يتجه نحو التعادل الإيجابي الذي كان سيبقي باريس متفوقاً في الترتيب بفارق الأهداف.

الدقائق القاتلة: الضربة القاضية في قمة سبورتينغ لشبونة ضد باريس سان جيرمان

بينما كان الحكم أنتوني تايلور يستعد لاحتساب الوقت بدل الضائع، وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة عند الدقيقة 90، عاد النجم الكولومبي لويس خافيير سواريز ليتقمص دور البطولة المطلقة. استغل سواريز هفوة دفاعية وتمركزاً خاطئاً من دفاعات باريس ليسجل الهدف الثاني القاتل (2-1)، موجهاً ضربة قاضية لطموحات الفريق الفرنسي في العودة بنقطة التعادل.

هذا الهدف لم يمنح الفوز فقط، بل أشعل المنافسة في جدول الترتيب بشكل غير مسبوق.

تحليل أداء اللاعبين في موقعة سبورتينغ لشبونة ضد باريس سان جيرمان

عند النظر إلى إحصائيات المباراة وتشكيلات الفريقين، نجد نقاطاً فنية هامة حسمت اللقاء:

  • رجل المباراة (ديزيريه دوي): رغم الخسارة، قدم لاعب باريس سان جيرمان أداءً استثنائياً وحصل على تقييم 7.7، مما يعكس هيمنة باريس في وسط الملعب ولكن دون فاعلية تهديفية حاسمة مقارنة بخصمهم.
  • الفعالية البرتغالية: لويس خافيير سواريز (تقييم 7.6) كان حاسماً جداً. من فرص قليلة سجل هدفين، وهو ما افتقده باريس سان جيرمان الذي عانى من إضاعة الفرص.
  • التغييرات: محاولات إنريكي بإقحام فابيان رويز وزعزعة الدفاع لم تنجح أمام صلابة دفاع سبورتينغ بقيادة ديوماندي وإيناسيو.

جدول الترتيب بعد نتيجة سبورتينغ لشبونة ضد باريس سان جيرمان

هذه النتيجة قلبت موازين دوري أبطال أوروبا لموسم 2025/2026 بشكل كبير. بالنظر إلى جدول الترتيب بعد الجولة السابعة:

  • أرسنال: يغرد وحيداً في الصدارة بالعلامة الكاملة (21 نقطة).
  • باريس سان جيرمان: تراجع للمركز الخامس برصيد 13 نقطة (فارق أهداف +10).
  • سبورتينغ لشبونة: قفز للمركز السادس برصيد 13 نقطة أيضاً (فارق أهداف +5).

لقد جعلت مواجهة سبورتينغ لشبونة ضد باريس سان جيرمان الفريقين متساويين في النقاط، مما يعني أن الجولات المتبقية ستكون بمثابة نهائيات لضمان التأهل المباشر وتجنب حسابات الملحق المعقدة.

ماذا بعد الخسارة لباريس؟

تضع هذه الهزيمة ضغطاً هائلاً على لويس إنريكي. فبعد سلسلة نتائج جيدة، جاء هذا السقوط في البرتغال ليكشف بعض الثغرات الدفاعية، خاصة في التعامل مع الدقائق الأخيرة من المباريات. سيحتاج الفريق الباريسي لمراجعة حساباته قبل الجولة القادمة لضمان عدم الانزلاق خارج الثمانية الكبار.

أما بالنسبة لسبورتينغ لشبونة، فإن هذا الفوز يعتبر بيان نية واضح بأن الفريق قادر على مقارعة كبار أوروبا، وأن ملعب “خوسيه ألفالادي” سيبقى حصناً منيعاً يصعب اختراقه.

مباراة سبورتينغ لشبونة ضد باريس سان جيرمان كانت درساً في الواقعية الكروية. الاستحواذ لا يضمن الفوز، والقتال حتى الصافرة الأخيرة هو ما يصنع الأبطال. لويس خافيير سواريز كتب اسمه بحروف من ذهب، وباريس عاد إلى الديار يجر أذيال الخيبة، في انتظار جولات الحسم القادمة في دوري الأبطال.


التعليقات

تابعنا على جوجل نيوز
حمل تطبيق newspoots

Join WhatsApp

Join Now

---Advertisement---

Latest Stories