شهدت مباراة نيوكاسل وبرينتفورد إثارة لا توصف، حيث نجح الضيوف في انتزاع فوز ثمين وتاريخي بنتيجة 3-2، في لقاء شهد تقلبات دراماتيكية جعلت الجماهير في ملعب “سانت جيمس بارك” تعيش ليلة مليئة بالتوتر والمتعة الكروية الخالصة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
نهاية المباراة: ⚫️ نيوكاسل 2-3 برينتفورد 🔴#NEWBRE #NUFC #PL #EPL #الدوري_الإنجليزي pic.twitter.com/a4zITpqgqE
— Newspoots (@newspootsfoot) February 7, 2026
بداية قوية لنيوكاسل ورد صاعق من برينتفورد
دخل أصحاب الأرض، نيوكاسل يونايتد، اللقاء وعينهم على النقاط الثلاث لتحسين مركزهم في جدول الترتيب. وبالفعل، بدأت مباراة نيوكاسل وبرينتفورد بضغط مكثف أسفر عن هدف التقدم في الدقيقة 24 عبر المدافع سفين بوتمان الذي استغل كرة ثابتة بإتقان.
لكن هذا التقدم لم يدم طويلاً، حيث استعاد “النحل” توازنه بسرعة مذهلة أربكت حسابات المدرب إيدي هاو. تألق النجم فيتالي جانيلت (الذي حصل على لقب رجل المباراة بتقييم 8.9) ومنح فريقه التعادل في الدقيقة 37، قبل أن يضيف إيغور تياغو الهدف الثاني لبرينتفورد من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+2)، لينتهي الشوط الأول بتقدم مفاجئ للضيوف وسط ذهول مشجعي نيوكاسل.
إثارة الدقائق الأخيرة في مباراة نيوكاسل وبرينتفورد
في الشوط الثاني، اندفع نيوكاسل بكل ثقله لتعديل الكفة، وكان له ما أراد في الدقيقة 79 عندما سجل القائد برونو غيماريش هدف التعادل من ركلة جزاء، مشعلاً حماس المدرجات ومحيياً آمال العودة في النتيجة. ومع ذلك، حملت الدقيقة 85 الخبر الصادم لعشاق “الماكبايس”، حيث سجل دانغو واتارا الهدف الثالث والقاتل لبرينتفورد بعد عرضية متقنة من البديل ميكيل ينسين، مؤكداً تفوق فريقه في هذه السهرة الكروية.
ملاحظة فنية: أظهرت إحصائيات “زخم الهجوم” (Attack Momentum) أن نيوكاسل سيطر في فترات طويلة من الشوط الثاني، لكن فاعلية برينتفورد الهجومية والسرعة في التحولات كانت هي الحاسمة في خطف النقاط الثلاث من قلب التاينسايد.
تحليل موقف الفريقين في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي
بعد نهاية مباراة نيوكاسل وبرينتفورد، تغيرت موازين القوى في وسط الجدول، حيث نجد ترتيب الفريقين كالتالي:
| الفريق | المركز | النقاط | آخر 5 مباريات |
|---|---|---|---|
| برينتفورد | 7 | 39 | W W L L W |
| نيوكاسل | 12 | 33 | L L L D W |
بهذه النتيجة، قفز برينتفورد إلى المركز السابع برصيد 39 نقطة، مقترباً من صراع المراكز الأوروبية، بينما تجمد رصيد نيوكاسل عند 33 نقطة في المركز الـ12، مما يزيد الضغوط على الإدارة الفنية لتصحيح المسار.
تكتيك المدربين وظهور النجوم
اعتمد إيدي هاو في مباراة نيوكاسل وبرينتفورد على خطة 4-3-3، محاولاً استغلال مهارات غيماريش وسرعة هارفي بارنز، لكن الهفوات الدفاعية كانت مكلفة جداً. في المقابل، أدار المدرب كيث أندروز المباراة بذكاء تكتيكي عبر خطة 4-2-3-1، معتمداً على انضباط فيتالي جانيلت وتحركات واتارا التي خلخلت دفاعات أصحاب الأرض.
أبرز أحداث اللقاء والتبديلات القسرية
شهدت المباراة توتراً ملحوظاً في دقائقها الأخيرة؛ حيث شارك “دان بيرن” و”جاكوب رامزي” في الدقيقة 87 في محاولة يائسة من نيوكاسل لإدراك التعادل، لكن صمود دفاع برينتفورد حال دون ذلك. كما تلقى لويس هول بطاقة صفراء في الدقيقة 90+6 نتيجة الاعتراض، مما يعكس حالة الإحباط التي سيطرت على لاعبي نيوكاسل مع صافرة النهاية.
لقد كانت مباراة نيوكاسل وبرينتفورد تجسيداً لمتعة “البريميرليغ”، حيث لا يمكن التكهن بالنتيجة حتى اللحظات الأخيرة. برينتفورد أثبت أنه “الحصان الأسود” هذا الموسم، بينما يتعين على نيوكاسل مراجعة أوراقه الدفاعية قبل فوات الأوان.
هل تعتقد أن برينتفورد قادر على إنهاء الموسم ضمن المراكز الستة الأولى بعد هذا الأداء؟ شاركنا برأيك في التعليقات أدناه!














